Archive | Non classé RSS for this section

الـــــــى ايــــــــن نسيـــــر .؟.!.

نقطة نظـــــــــــام:
بقلم  عبدالصادق عبادة

ان المغرب اليوم، وهو يعيش مرحلة التنزيل الديمقراطي لمضامين الدستور الجديد، التي بدأت اولى خطواتها بتشكيل اول حكومة بأطياف رباعية تختلف مرجعياتها الايديولوجية  وطرق تعاملها مع الشارع المغربي واليات اشتغالها، وتنفرد فيها التجربة بذهاب "ام الوزارات" على مستوى اسنادها من ايدي التيقنوقراط الى احد الاحزاب المشكلة للحكومة وهي تجربة  جاءت نتيجة ما افرزته صناديق اقتراع 25 نونبر الماضي، وتلبية لمجموع المطالب التي رفعها الشارع الذي تحرك متأثرا بحراك اجتماعي وسياسي عربي، وفي ظرف اتسم بالعزوف الكبير للشعب المغربي عن التصويت والهروب من العمل السياسي نتيجة فقدان الثقة.
ان المغرب اليوم الذي اصبح يعيش حالات غليان من نوع جديد تختلف كليا عن حالات الحراك الاجتماعي والسياسي قبل الاستفتاء.
كما يعرف انفتاحا كبيرا على المحيط الدولي، اكثر سجلت فيه دبلوماسيته تقدما كبيرا محتاجة فيه كل القوى الحية بالبلاد الى العمل من اجل ارجاع الثقة في العمل السياسي والحزبي الى الناس فكل المؤشرات تشير الى تنامي موجات الغضب التي لن تكون سهلة الهدوء بين مد وجزر.
اولى هذه الموجات انطلقت مع تشكيل الحكومة التي أقصت المرأة باعتمادها رقما واحدا ووحيدا رغم الاعتماد عليها كمكون اساسي ورئيسي اثناء الحملة الانتخابية في الوقت الذي خطى فيه المغرب خطوات جبارة من حيث الدفاع عن مجتمع  المناصفة وبعد ان كانت في الحكومات السابقة ارقام متعددة وذات مكانة في صنع القرار.
ثاني هذه الموجات جاءت نتيجة للسياسات المتابعة التي تحكمت في مسار التجربة الديمقراطية بالمغرب على مستوى تدبير الشأن المحلى, وتنامي  لوبيات الفساد، في كل منطقة فأصبحت متحكمة في كل شيء حتى اصبحت ملفاتها تزكم الانوف وتحتاج الى الجرأة في التعامل والإدارة القوية في المحاسبة.
ثالث هذه الموجات جاءت نتيجة السياسيات الاشكالية وتنامي ظاهرة البناء العشوائي بشكل مخيف ادت الى احتلال الملك العام وتشويه  المدن وانتشار ظاهرة البناء العشوائي الفاخر فيلات ومساكن فاخرة تنبث بين عشية وضحاها في مناطق وأحزمة سياحية بدون ترخيص او تصميم وفي الملك العام ومن طرف لوبيات, اخر مسكن فيها تكلفته تفوق المائتي  مليون سنتيم.
 رابع هذه الموجات توسع رقعة العطالة حتى اصبح ودون مغالات الشعب المغربي ثلثاه معطلا وغير مشتغل وفاقد للثقة وشعب اغلبيته الساحقة بلا عمل, كيف ستكون أوضاعه؟….
 خامسها وسادسها وسابعها، والقائمة من الموجات التي تتنامى يوما عن يوم وتندر  بتسونامي سياسي اذا لم يتم الانتباه اليه.
الصحة والتشغيل والسكن والتعليم العدل والثقافة ملفات ساخنة وطنيا تحتاج الى الحل السريع والتعامل الحكيم والقرب من الناس من حيث النزول اليهم والاستماع الى أنينهم ومعالجة مشاكلهم بشكل كبير يعيد اليهم الاعتبار ويعزز كرامتهم في الحياة باعتبارها كملفات وركائز اساسية للعيش الكريم، وشعب بلا صحة بلا تشغيل بلا سكن، بلا تعليم،   وغير مثقف كيف  ستكون اوضاعه؟
ان المرحلة الجديدة التي يعيشها مغرب اليوم تقتضي نوعا جديدا من التوافقات من اجل القفز الى الامام الافضل فالأحزاب السياسية المغربية بكل اطيافها وتلاينها ، والمجتمع المدني وكل مكوناته الحية محتاجة الى تغيير عقليتها ولغتها وطرق تعاملها للارتقاء الى اللحظة الجديدة التي يجب ان يعيشها المغرب من خلال القطع النهائي مع سلبيات الماضي كمدخل اساسي لإعادة الثقة وبوابة نحو تحقيق افق انتظار الجماهير الواسعة، التواقة بالفعل الى التغيير، باعتباره منحى بدأت اولى فقراته مع الحراك الشعبي، مع هذا القطع النهائي لموروثات الماضي السلبية تنطلق التجربة نحو تحقيق الدفعات الفعالية التي تجعل من الجوهري أولوي ومن الثانوي ثانوي، وليس بالشكل الذي كان حيث عم التضليل والانحراف حتى اصبح الثانوي اولوي والجوهري الاساسي ثانوي.
 ان الدفعات الفعالة كصيرورة جديدة سيؤدي حتما الى الارتقاء بالعمل نحو متطلبات اللحظة وماتستلزمه الحياة اليومية من تحميل للمسؤولية المقرونة بالمحاسبة كانخراط ناجع وعضوي وأساسي، يجعل اليات الاشتغال اليات حقيقية وتشاركية تؤهل المغرب للخروج من نفق ظل فيه ردحا طويلا من الزمن.
ان المغرب وهو يدخل غمار تجربة جديد الكل فيه يجب ان يتحمل مسؤوليته في تدبير الواقع وإيجاد الاجوبة الملموسة والواقعية استجابة لكل المطالب المعبر عنها والمتعلقة اساسا بالإشكاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقضايا التدبير الديمقراطي بمعنى ان الخطوة  الاساس التحول نحو نظام اجتماعي وسياسي واقتصادي ناجع ويستطيع ان يستجيب  لمطالب الشارع باعتباره اصبح اليوم اهم رقم في المعادلة الديمقراطية وقوة اقتراحية كبرى، وعندما ترى اهم مكونات الحراك الشعبي ما طالبت به عبر نضالاتها بدأ يتحقق سنقول ان مغرب اليوم قد بدأ يخطو بالفعل نحو سياسة القرب كما ان هذا الحراك الشعبي يجب ان يتحول من حراك مطلبي اجتماعي الى تنظيمات جمعوية والى قوة اقتراحية مادامت المرحلة تقتضي من الكل المشاركة وعندما يتحول الشارع الى اشكال تنظيمية مدنية ذات برنامج ومشروع مجتمعي فاعل وناجع سيفرض نفسه من خلال تجربته في صنع كل القرارات والبرامج، بمعنى ان يصبح حراكا صريحا من اجل المساهمة الناجعة في التحول المنطلق من تحميل القوى الديمقراطية الحقيقة كامل مسؤولياتها ومحاسبتها.

 

البـــناء العشوائي بؤرة ستنفجر

اسفـــــــي:
                          البـــناء العشوائي بؤرة ستنفجر                                                                                                              
بقلم عبدالصادق عبادة
مدينة اسفي التي كانت في الماضي حاضرة للمحيط، ومدينة للضوء بامتياز، وعاصمة للفخار والسردين، والتي ملأت صفحات الكتب التاريخية القديمة، ذكرها ابن خلدون ، ولسان الدين بن الخطيب، والفقيه الكانوني، واشتهرت برجالاتها الصوفيين من اصحاب الكرامات … اسفي اليوم تدخل لائحة المدن التي تعيش ازمة التعمير، اعتبارا للصفقات المربحة التي يستحوذ عليها سماسرة العقار الذين يقفون سدا منيعا ضد دخول الشراكات الكبرى المرتبطة بهذا المجال الحيوي والتي فتحت ابواب السكن الاقتصادي في كل المدن المغربية باستثناء اسفي،وبذلك خنق لوبي العقار انفاس الساكنة وسد في وجوههم كل ابواب السكن الاقتصادي حتى اصبحوا بدون حق سكني نتيجة ارتفاع اسعار العقار، ووجود مقاولين محسوبين على رؤوس الاصابع… المالكون للبلاد والجاعلون رغبة العباد في جحيم من نار، لا حول لهم ولا قوة، امام هذا المشكل الذي اصبح ينخر جيوبهم ويؤرقهم ليل نهار…… وبين عشية ظهرت مجموعة جديدة تشكل لوبيا جديدا للعشوائي.
وبذلك انطلقت عمليات البناء العشوائي انطلاقا صاروخيا حتى اصبحت كل المساحات الفارغة بآسفي عشوائيات، وحتى الملك العمومي والأحزمة السياحية لم تسلم من هذه الظاهرة.
فوضى وتسيب وبمباركة من اعوان السلطة المحلية وتفرج آل المجالس المنتخبة، وبذلك ارتفعت وثيرة البناء ونبثث دواوير ودواوير، وتوسعت اخرى في كل مكان من شمال المدينة الى جنوبها، وفي مراكز محيطة بآسفي تدخل في المجال الترابي للإقليم كسبت جزولة واحد احرارة، دواوير في هضبة الشعبة وبورصاص وسيدي بوزيد والدبرة وايجنان والشيشان، وقرية الشمس ولبيار…. وغيرها …. حتى الشريط الساحلي الممتد على مشارف المجال الحضري الى مركز البدوزة عند منطقة للافاطنة، لم يسلم حيث الاراضي السلالية واملاك الجموع…. على هذا الشريط نبثث فيلات ومساكن فارهة لبرلمانيين وموظفين اساسيين واصحاب النفوذ بطرق احتيالية، وبدون ترخيص او تصميم وفي اماكن مهددة بالانجراف وغير مسموح بها، وهي المنطقة التي طالها الهدم خلال الاسبوع الماضي…. الهدم هنا وهناك. وعملية البناء العشوائي مستمرة، واعوان السلطة يغضون الطرف عن هذا البناء وطريقة تسريع وثيرته.
اننا اذا قمنا بدراسة اولية لمعطيات هذه الظاهرة ومجالات انتشارها سنجد ان منطقة شمال المدينة التي كانت في التقسيم الاداري السابق تسمى جماعة بياضة، يعتبر فيها مجال مفتاح الخير البؤرة الكبيرة للبناء العشوائي الى جانب سيدي بوزيد وهضبة الشعبة وايجنان، ومن المناطق الكبيرة التي عرفت عدة خروقات في مجال التعمير ووحدها تدعوا الى اكثر من وقفة، ويشكل العشوائي بها النصف بالنسبة للمدينة ككل. اما منطقة وسط اسفي او ما كان بمصطلح عليه في السابق بجماعة ابو الذهب فتأتي في المرتبة الثالثة حيث نجد قرية الشمس كأساس ومنطلق بينما منطق الزاوية كمنطقة جونبية فيتحتل فيها العشوائي المرتبة الثانية، والعملية بها مازالت مستمرة الى الان….هذه المنطقة التي تعد مجالا ذهب لتنامي الحركات الاحتجاجية، قد عرفت عدة احداث صدامية دون ان ننسى انها كانت اثناء التقسيم الاداري السابق تعد من اغنى الجماعات بالمغرب لتواجد اهم المركبات الاقتصادية والصناعية بها.
ان مجال عاصمة دكالة / عبدة مدينة اسفي بدأ يتحول بسرعة جنوبية من تعمير لائق وعقار مدني جميل، وهندسة جمالية الى بؤر للبناء العشوائي، وتستدعي اليوم وبشكل مسؤول من كل المسؤولين والفاعلين البحث عن طريق ناجعة على الكل ان يتحرك فيها وعبرها من اجل ايجاد صيغ توافقية لحلها دون حصول اي ضرر ولعل عملية الهدم الاخيرة التي طالت مجموعة من البناءات الفاخرة المستغلة للملك العام على الشريط الساحلي والتي شيدت بطرق ملتوية دون احترام للقوانين الجاري بها العمل والتي يملكها اصحاب النفوذ وراس المال وتوقفت بغثة، قد ادخلت الفرحة على اهل اسفي. وفي نفس الوقت خلفت الهلع والخوف في نفوس بسطاء القوم الفقراء الذين وجدوا في البناء العشوائي متنفسا لحل معضلة السكن التي يعانون منها، وانسحب على اثرها سماسرة هذا البناء من الواجهة خوفا من تطالهم المتابعات
المساكن الفارهة مساكن سياحية بنيت في ملك عام وبتحايلات، اما البنايات الفقيرة فأصحابها اقتنوا الارض بثمن مناسب لوضعهم المالي وشيدوا بها مساكن لهم بدون تراخيص او تصاميم ودون احترام للبيئة او المواصفات الجمالية، ومن اجل السكن فقطـ، فهل سيتم التعامل بنفس المنطق مع هؤلاء الفقراء الذين وجدوا في هذا المجال العشوائي حلا ترقيعيا وتثبيتا لحقهم في الوجود والحياة؟
ان الكل في هذه المدينة مدعو للوقوف وقفة جريئة والتعامل بشكل عقلاني مع هذه الظاهرة وايجاد الحلول المناسبة …. انها ظاهرة لو استمرت ستصبح المدينة كلها عشوائية اسواقها وازقتها وساحاتهم ومساكنها ومحلاتها التجارية وحتى انسانها فتضيع المدينة و تضيع معالمها.
حول عملية الهدم:
توقفت عملية الهدم بعد مباشرتها نتيجة تدخل قيادة الدرك الملكي الجهوية حسبما ما توصلنا اليه من معلومات وذلك راجع الى اكتشاف مجموعة من التلاعبات والاختلالات التي شابت عملية الهدم، وقدتم تحديد تاريخ 25 مارس الجاري كموعد الاجتماع اللجنة الاقليمية المشرفة على ملف الحد من البناء العشوائي وهو ما جعل العملية تستثنى بعض المباني التي ترامي اصحابها على الاراضي السلالية وارضي الجموع وهو عمل يطرح اكثر من سؤال؟

وقفة مع الصيد البحري الساحلي

عبادة عبد الصادق 

يعتبر قطاع الصيد البحري وخصوصا الساحلي مجالا حيويا مهما داخل مدينة آسفي,فهو إلى جانب كونه موردا اقتصاديا محليا, يساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني ,ويشغل يدا عاملة كبيرة لارتباطه من جهة بعمال البحر ,ومن جهة أخرى بعمال معامل التصبير ومن جهة ثالثة بعمال النقل داخل الميناء وخارجه وكمٍّ هائل من اليد العاملة في مجالات متعددة ,حيث يمكن أن نقول إن آسفي كانت من المدن الأولى في المغرب التي بنت اقتصادها وريادته قبل الفوسفات  على الصيد البحري ,خصوصا صيد السردين ,نظرا لتوفرها في لحظة زمنية محددة على أسطول كبير ومعامل التصبير فاقت المائة ورغم أن العمل حينها كان موسميا إلا أن المشتغلين بهدا القطاع كانوا يُعتَبَرون من ركائز المدينة وطبقتها المتوسطة رغم أنهم عمال كادحون . 

واليوم يعاني القطاع ويلات لا حصر لها ,فغياب العصرنة واندثار أهم وحدات التصبير وغياب أهم مكونات الأسطول فقد تراجع هدا القطاع تراجعا كبيرا رغم انه يشتعل الآن وطيلة السنة ,حيث أصبح العامل البحري يتقاضى أجرة لا تكفيه في حاجياته وحاجيات أبنائه اليومية  هذا دون أن نتحدث عن الضمان الاجتماعي والتقاعد واقتطاعاته والتغطية الصحية وفي آخر الأمر أجرة زهيدة لا تسمن ولا تغني من جوع .إن الواقع المزري الذي يعيشه عمال البحر المرتبطون بالصيد الساحلي يستحق أكثر من وقفة ، إنها حياة مُحرِقة بين مطرقة الحاجيات اليومية وغلاء المعيشة وسندا الواقع المر الذي لا يرحم ،فمن ينتبه إلى هذه الفئة من الساكنة التي تساهم بشكل كير في الاقتصاد المحلي والوطني ولا تستفيد ، حيث تعيش على الهامش؟

الصحة….محتاجة الى العلاج المستعجل

اقليم اسفي :

يعتبر ملف الصحة بالإقليم من الملفات الشائكة ,وقضية من القضايا الساخنة ,اعتبارا لكون العلاج والتطبيب كحق من حقوق الإنسان فهو ضرورة من ضرورات العيش الكريم مثله مثل السكن والشغل والتعليم ,ويدخل في باب المتعيش اليومي ,دلك أن جماعة بشرية تنخرها الأمراض ولا طاقة لها للعلاج هي ميتة أصلا .

ولان عاصمة الإقليم ,وعاصمة جهة دكالة عبدة ,مدينة أسفي اغلب ساكنتها تعاني من أمراض مزمنة كأمراض الحساسية والربو.نتيجة التلوث البيئي من جراء أبخرة المركب الكيماوي  الفسفوري إلى جانب أمراض أخرى ,فهي محتاجة الى مجموعة من البنيات الصحية  والوحدات العلاجية الضرورية .ذالك ان الأطباء سجلوا خلال السنوات الاخيرة ارتفاعا مهولا لهذه الامراض ,ويعاني منها جل سكان المدينة وخصوصا الأطفال والشيوخ , حيث سجلت بالامس القريب في احدى الليالي حالات اختناق صعبة وبشكل فضيع أدت الى بعض الوفيات جراء تسرب بعض الغازات السامة والأبخرة الملوث للجو ,ولان بالمدينة مستشفى محمد الخامس الجهوي فقد عجز عن استقبال الوافدين عليه تلك الليلة .وندكر هنا على سبيل المثال لا الحصر , حادثة الناعورة المشؤومة التي عجز هدا المستشفى الجهوي عن استقبال المتضررين وارسال بعضهم   الى مراكش ,فهدا المستشفى هو الاخر مريض  ويحتاج الى العلاج ,يعاني من قلة وندرة الاطباء المتخصصين الشيء الدي يدفع بالمسئولين عليه الى الاستنجاد بأطباء القطاع الخاص ,وكم هي الحالات التي تم نقلها خارج الإقليم وربما يموت المصابون بها في الطريق قبل الوصول الى مكان المقصود وهي حالات تحتاج الى المعالجة السريعة والمستعجلة .

هدا الموضوع سال فيه المداد الكثير من طرف مراسلي الصحف المحلية والوطنية والجرائد الاليكترونية دون   ان يتم الانتباه الى هدا الإقليم ,وكان موضوع الصحة وضرورة التطبيب والعلاج لا يشكل أولوية بهدا الاقليم ,الدي يتضح انه يعيش التهميش والإقصاء في العديد من القضايا  والملفات الشائكة التي تحتاج الى الحل السريع حتى اصبح الناس هنا يعتبرون مدينة اسفي مقبرة للأحياء الموتى "شحال من مرض عالجناه بالصبر او القبر".

العارفون بخبايا امور الصحة وهدا المستشفى الجهوي واجهة تغري الناظر اليها لكن الدي يدخلها ستصدمه مجموعة من الامور ,وكان الدي يدخله مفقود والخارج منه اما ميت او مولود.

فمن أجل ان يتجاوز المستشفى محنته ,ويحصل فيه اغلب المرضى على حقهم فان الامور تحتاج الى ارادة حقيقية تفعل انطلاقا من التدخل لتعيد لمجال الصحة بالاقبيم  وظيفتها الاساسيية فالساكنة محتاجة الى هدا الحق  في حياتها اليومية ,أما سلبه فهو سلب للحياة .وإعلان مسبق لموت شريحة اجتماعية واسعة أصبح المرض ينخرها ويقض مضجعها.

في الجهوية الترابية

مدخل أولي:من المعلوم أن التراب في التشريعات و الدراسات و الأبحاث يعتبر فضاء و مجالا لمختلف المكونات الطبيعية و السكانية و المجتمعية الموجودة به دون إغفال مجموع العناصر المشكلة لوجود هذا التراب ارتباطا بالأنشطة الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و بالتالي السياسية.

إذن فالتراب الوطني هو نتاج تاريخ تشيد عبر قرون من طرف مجتمع له تنظيمه الخاص به بهدف الاستجابة لحاجيات التسيير والأمن و التنمية، و يعتبر مكونا من مكونات الهوية التي تستند إلى المجال المشكل للأسس المادية للحياة الجماعية و استمراريتها التاريخية و بهذا المعنى يصبح التراب ذلك الفضاء المادي و الجغرافي و السكاني و السياسي و الثقافي و الاقتصادي أي مجال بشري و تاريخي المفروض تنميته المستمرة و التعامل معه يحتاج إلى استحضار مفهومه أثناء أي تدبير مجالي، إي استحضار السياسي إلى جانب الدينامية الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و لا ينبغي استحضاره انطلاقا من منظور التقسيم الإداري فقط.

السياسة الترابية بالمغرب:

يبدو أن التأكيد على أن أغلب الدول الديمقراطية لعبت دورا كبيرا و معمقا في مسار تجدير السياسات الجهوية و حلت بعضها وارتبطت أدوارها التنظيمية ارتباطا وثيقا بدينامية تطوير السياسة الترابية انطلاقا من الأبعاد التاريخية و الثقافية في مسار ممتد اجتماعيا وسياسيا مسار يحرك و يؤثر في صيرورة التنمية المجالية .

ونحن إذا تعمقنا في قانون تنظيم الجهات بالمغرب يتضح طغيان الهاجس المرتبط بمفهوم اللامركزية المتعلق بنموذج الدولة الوطنية المركزية (المركز والهامش) اعتمادا على المقاربة السياسية للتراب الوطني، و نجد أن المجالس الجهوية المعمول بها حاليا لا يجوز لها التداول في قضايا ذات بعد سياسي و لا يجوز أن يمس أحداثها و تنظيمها بوحدة الأمة ولا بالوحدة الترابية للمملكة، ووزارة الداخلية كانت إلى الآن هي التي تتولى تدبير المسّألة الترابية .

وبناء عليه فالمطلوب حاليا و نحن أمام تحول كبير في المغرب مع هذا الحراك السياسي الأخير ومشروع الدستور الجديد فإنه يجب وضع نظام جديد للجهة باعتبارها جماعة ترابية جديدة كي تلعب دورها في تحقيق كافة الأعباء ذات الطابع المحلي و الجهوي عن الدولة، و حتى تتفرغ الدولة إلى ممارسة وظائفها الأساسية.

لقد كانت سياسة المركزية الاقتصادية هي السائدة بالشكل الذي يكرس الهامشية والاصطفاء المجالي والاجتماعي و ذلك في غياب نظرة تضامنية و اندماجية توزع الأدوار و المهام حسب معطيات المجال وقدراته في خلق دينامية تنموية منتجة.

إن تحول معطى الاختلافات المحلية والجهوية من مستوى التنوع المجالي و الثقافي إلى مستوى مسار الإجراءات المتعاقبة عن الإنسان و محيطه و تهميش إمكانية المحلي ومقومات تنوعه الثقافي و اللغوي حيث كانت الدولة والأطراف السياسية المتحالفة معها ترى في هذه الاختلافات مصدر قلق و توثر و مبررا قضائيا و سلطويا لفرض النظرة المركزية للفئات المهمشة و تعاطيها الانتقائي مع مختلف تجليات وعناصر القضاء الاجتماعي والثقافي الوطني.

إذن كيف يمكن أن نكون ؟

إن الحاجة إلى سياسة ترابية جديدة في المغرب تجعل العديد من الفاعلين الأساسيين والحركات الحية في البلاد تطرح بقوة مجموعة من التطورات و المطالب السياسية و التي استجابت لها الدولة من خلال إقدامها على فتح نقاش موسع حول الجهوية من جديد، وعلى هذا الأساس أصبح التفكير الموضوعي في موضوع الجهوية في المغرب مطروحا بجدية وهو ملزم بأن لا يقفز على المعطى اللغوي و الثقافي الذي يحضر بقوة في إطار تحقيق التنمية الاجتماعية.

وعندما تثار مسألة المدخل اللغوي و الثقافي في أي حديث من تدبير المجال الترابي ببلادنا يطرح سؤال التقطيع إذ لا يجب أن يعتمد إقصاء أي تفكير أو تخطيط علمي وديمقراطي لقضايا الجهوية الموسعة بالمغرب، و بناء عليه فإن المعطى اللغوي والثقافي في فضاء المغرب المعاصر هو غير مرتبط بتحديد مجالي مضبوط بانتهاء شرعي محصور حيث تتداخل مختلف عناصر التعدد اللغوي و الثقافي داخل بعض المجالات السكانية خاصة بالمدن وذلك نتيجة الأخطاء المترتبة على السياسات التي تم اعتمادها في السابق.

وعليه نرى أن التفكير الجديد في الجهوية الموسعة المعاصرة انطلاقا من هذا البعد الترابي يجب أن لا يتعدى ست جهات كمناطق أسياسية (منطقة الشمال او المنطقة الريفية والساحل المتوسطي) (منطقة سوس) و(منطقة الأطلس المتوسط و مراكش تانسيفت الحوز) و (منطقة الساحل الأطلسي ) و (منطقة الصحراء).

إن واقع التداخل و التفاعل الديمغرافي قريب من منطق الأشياء التي تجعل المغرب متكون من جهات تشكل مجالات ترابية أساسية ولا يمكن فصلها عن امتدادها التاريخي وهويتها اللغوية و الثقافية و انتمائها المغربي.

إن تدبير مجال التراب الوطني يجب أن يشكل منطقا للتحول الديمقراطية انطلاقا من التدبير العقلاني و الديمقراطي انطلاقا من المعطيات الواقعية والمطالب السياسية والثقافية وآفاق التدبير الوطني، و هذا يعني وضع سياسات مجالية منصفة تراعي الاختلافات القائمة ويسعى إلى تحقيق توازنات منتجة.

أما بعد:

إن كل محاولة لطرح التدبير السياسية لموضوع في الشأن الجهوي ببلادنا واستحضار الغاية و الهدف من التدبير المجالي و السياسي و الترابي باعتبار الجهوية آلية من آليات التنمية ومدخلا أساسيا وتخطيطها و تدبير المنصف والمجدي يتطلب وضع المشروع التنموي والديمقراطي بمختلف أبعاده و مساراته السياسية و الثقافية والاجتماعية في كل محاولة.

بقلم: عبدالصادق عبادة

هل بالفعل نمتلك مشروعنا؟

 

تتحول الامور اليوم بسرعة البرق، و تتغير الاحوال و حتى العقليات و السياسات بفعل المؤثرات الداخلية و الخارجية، و بفعل مجموع العوامل التي تتخذ انطلاقا من مواقع جغرافية و حضارية شكلا تطوريا يؤدي في نهاية المطاف إلى تحول جذري يمس الفكر، كما يمس العلاقات و السلوكات و الممارسات اليومية، مادام التطور يسير عبر خطوط منحنية وقفزات من الكم إلى النوع، و النظرة إلى العالم كنظام في التفاعلات المتغيرة باستمرار ، نبقى معه "نحن" و نحن متغيرين في نفس الوقت .

 

و مع كل ما يشهده العالم اليوم من تحولات خلخلت الساكن و زلزلت التوابث،          و دفعت بالعديد من الأنظمة إلى إعادة مراجعة و ترتيب أوراقها التي تبعثرت بفعل ثورات شعبية هنا و هناك و كأن التاريخ يعيد نفسه بشكل مغاير  أكثر سرعة و أكثر تطورا          و بتسميات متعددة و أشكال لها فعلها في اليوم كما في الحياة عامة.

 

هل استوعبنا الدرس و فهمنا الحدث و تصالحنا مع ذاتنا و خلقنا مسافة بيننا و كل السلوكات و الممارسات التي تشل الحركة الفاعلة و تجعلنا لا نعي من أمسنا و غدنا شيئا.     و نعيش راهننا و كأننا غير معنيين ؟

 

ما الذي حدث عندنا، و ما الذي يمكن أن يحدث ، و هل يمكن أن يحدث أي شيء؟

 

يتضح من خلال قراءتنا للأحداث ، و من خلال فهمنا المتواضع لراهن التحولات في العالم ، أننا بالفعل لازلنا قابعين ،  في أماكننا إن لم نقل ساكنين سكون القبور ، رغم الصيحات و الاحتجاجات و الحركات هنا و هناك، و حتى و إن تجاوزنا هذا السكون /الجمود فسرعتنا سرعات .

 

العقليات التي يمكن أن نعول عليها مازالت متشبثة بالماضي لا تبرحه رغم أنها تدعي الحداثة ، لا تفكر إلا في مقاومة أي إصلاح يمكن أن يمس كياننا و يؤدي إلى قفزنا الايجابي نحو الأفضل ، و هذه العقليات قد تلعب دورها في الكواليس من خلال خلق الحركات و الدفع بها إلى الاحتجاج و التظاهر في الشوارع بحجة الدفاع عن التغيير و الدمقرطة و حقوق الانسان ، و هي في الواقع لا تمتلك الرؤية الحداثية الحقيقية للمستقبل و لا تريد أن تتخلى عن مصالحها التي حصلت عليها في لحظة تاريخية ما، و كانت دوما في مقاومة أي تغير ، هذه العقليات يمكن أن نقول عنها هي جزء من نخبتنا السياسية، فلا غرابة أن يلتقي اليساري  الجدري و الظلامي السلفي، في خندق واحد، و هذه سرعة إلى الوراء و ليس إلى الامام.

 

الأحزاب السياسية عندنا و التي تبعثرت منذ زمن لم يعد لها أي دور في تأطير          و تأهيل الجماهير كي تقوم بدورها الحقيقي، و أصبحت بفعل تجاوز التطور لها عبارة  عن دكاكين انتخابية لا تلملم شتاتها و تخرج إلى الوجود إلا لحظة الاستحقاقات و كأنها وجدت أصلا من أجل ذلك. فتخلت عن مشاريعها المجتمعية و أصبح نضالها الذي كان فاعلا، نضالا من أجل الحصول على مقاعد وثيرة و التظاهر بأنها ذات مصداقية و ذات تاريخ، ولو أدى بها ذلك إلى البحث عن "الفنادقية" و "أصحاب الشكارات" كي يمثلونها في مجموع المؤسسات و تقول أنها تمثلك او تمثل الأغلبية و هي في الواقع لا تمثل إلا نفسها و تساهم في عرقلة التحول و التغيير أو فرملته… لقد كانت أحزابنا رحمها الله مدارس حقيقية لتكوين و تأهيل و تأطير الجماهير كي تكون صاحبة رأي و صاحبة فكر و لها إيمان بالمبادئ و قناعة راسخة  نحو الأفضل  صاحبة نظرة للمستقبل ، وفق مشروع مجتمعي حقيقي ، فأصبحت مدارس تفرخ الانتهازيين و أصحاب المصالح التي هي الاخرى إن تمكنت من مصلحة دافعت عنها من خلال تمسكها بها ولول أدى بها المطاف إلى خلق شبكات وحركات لمقاومة أي تحول أو تغيير ، و هذه سرعة أخرى إلى الوراء .

 

و بالأمس القريب كان للنخب عندنا دور سياسي كبير و المشروع المجتمعي،          و تساهم بشكل فاعل في التاريخ السياسي بلدنا … نحن بحاجة إلى نخب جديدة أكثر حداثة و تنظر إلى المستقبل نظرة المتفائل و تصنع من لحظتها منطلقا يتبنى الاستفادة من التراكم لخلق النوع من خلال الانخراط الوظيفي فعليا في صنع اللحظة التاريخية الجديدة التي تشكل الرهان الأساسي ارتباطا بالمكون البشري كأساس و أولوية نحو الأفضل !!.

 

 

 

 

مجرد رأي

بقلم : عبد الصـادق عبــادة

عرفت الساحة العربية في المرحلة الاخيرة مجموعة من التحولات التي عصفت بأنظمة سياسية لم يكن أي محلل سياسي يتصور أنها ستنتهي بهذا الشكل . خصوصا و أن هذه الانظمة جاءت هي الاخرى نتيجة ثورات حملت معها مشروعها المجتمعي و السياسي لمرحلة سابقة، هذه الحركة زعزعت الكيان الدولي و جعلته يعيد حساباته ، في العديد من القضايا و التصورات ، حركة ثورية من نوع جديد قادتها شعوب عانت الفقر و التهميش كما عانت البطالة و انسداد الآفاق و تزعمها شباب حملوا مشاريع مجتمع افتراضي سهلت انتشاره وسائل الاتصال الحديثة. لم يلتقوا و لم يجتمعوا في ندوات أو تجمعات ، بل كان الرابط بينهم مواقع الفيسبوك انتشرت عن طريقها المشاريع و المطالب و حتى تواريخ الحركات الانتفاضية  بسرعة البرق، حتى أصبحت كل بقعة من العالم العربي تهتز و تغلي، و لعل ما حدث في تونس و مصر و الآن في ليبيا و اليمن الدليل الأكمل على أن العالم العربي استطاع أن يعطي الدرس الكبير لكل الشعوب على نضجه و أحقيته في تحول  نحو الافضل و أنه عالم قادر على أن ينتفض و يعيد بناء مستقبله انطلاقا من انتفاضاته بما يضمن له المشاركة الفاعلة و الناجعة في هذا البناء بشكل جماعي و ديمقراطي . و المغرب باعتباره البلد الذي تجعله المواقع الجغرافية قريبا من أوربا و في قلب العالم العربي و الإفريقي،        و نظرا لخصوصيته التاريخية و استقراره السياسي و تجربته الديمقراطية الواعدة فقد تأثر إلى حد ما بريح  هذه الحركة الثورية العربية ، مما جعل شبابه الحامل  هو الاخر لمشاريع افتراضية ينتفض بشكل سلمي و يخرج إلى الشارع مطالبا بإسقاط الحكومة و حل البرلمان و الاصلاحات الدستورية الضرورية للمرحلة . فهل نحن بالفعل لنا نخبة سياسية قادرة على تحمل المسؤولية نحو بناء المستقبل و تأطير الشارع المغربي؟

و لنأخذ لها أرضية منطلقا هنا مدينة آسفي التي تحركت بها مجموعة من التحركات الاحتجاجية سنجد أن المجالس البلدية بها أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم غير قادرين على استيعاب المرحلة بأبعادها كما أن ممثليه بالبرلمان لا علاقة لهم بالمدينة و بهمومها و هموم ساكنتها ، أما الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني فحدث و لا حرج. آن الأوان أن نعلن        و بكل جرأة أنه ليست لنا نخبة سياسية حقيقية يمكن أن تلعب دورها الفاعل في التاريخ كما كانت لنا في التاريخ القريب و البعيد ، و غياب الجماهير و الشباب معهم على وجه الخصوص في الاستحقاقات السابقة و عزوفهم عن التصويت و عدم تحمل مسؤوليتهم أفرز لنا نخبة هشة صاحبة عقارات  ومشاريع فلاحية و لا تفكر إلا في ذاتها اما المدينة و ساكنتها فلتذهب إلى الجحيم .

إننا و في هذه المدينة العريقة التي تمتلك ثروات اقتصادية مهمة بحاجة إلى نخب حقيقية تستطيع أن تقود المدينة نحو الأفضل و تساهم بشكل فعال في المشروع الحداثي الجديد للمغرب و الأمل معقود على الشباب في الاستفادة من تجارب تاريخيه البعيد و القريب و قراءته المتأنية لتاريخ التحولات عربيا و كونيا و مشاركته الفاعلة و  الضرورية في المشروع الحداثي الديمقراطي جماعيا و بشكل مسؤول.

 

Juguler la déperdition scolaire.

La rentrée scolaire dans la région des Doukkala-Abda sous le signe de l’amélioration de la qualité de l’enseignement.
Fini les vacances… et vive la rentrée", se disent tous de ces élèves qui retrouvent avec autant de plaisir le chemin des classes dans la région des Doukkala-Abda où toutes les dispositions nécessaires ont été prises pour accueillir, dans les conditions appropriées, les effectifs en place cette année.
Selon un communiqué de presse remis au journal «Le Matin», la rentrée scolaire 2010-2011 dans la région des Doukkala-Abda se caractérise par un indicateur6phare, celui de la l’assise infrastructurelle de l’enseignement primaire qui, précise-t-on, est dotée au niveau régional de 414 écoles et d’une consistance, donc, de pas moins de 5.332 salles de classe entièrement opérationnelles. Dans ce même communiqué, l’AREF (Académie régionale de l’éducation et de la formation) précise que les effectifs réellement en place dans les délégations des provinces de Safi, El Jadida, Sidi Bennour et Youssoufia ont tous évolué cette année laissant apparaître ainsi une progression assez sensible au niveau des différents cycles d’enseignement. Le primaire, à lui seul, compte quelque 283.314 élèves dont 132.302 filles, soit un taux d’augmentation de 5,7 % de plus que l’année dernière. L’enseignement collégial et celui secondaire enregistrent pour leur part aussi une progression de l’ordre de 9% par rapport à l’année scolaire écoulée où le nombre globalement inscrit n’était que de 80.105 contre 88.234 élèves cette année. La même remarque étant à retenir pour le cycle du secondaire qualifiant. Celui-ci a également connu la même évolution, 9 %, puisque l’effectif recensé est passé à 49.263 élèves dont 51,4 % de filles contre seulement 44.754 en 2009-2010. Telles sont grosso modo les statistiques relevées en ce début de rentrée scolaire.

Pour ce qui est du soutien social dans la région, le communiqué indique qu’en 2009-2010, il a été procédé dans le cadre du "plan d’urgence" à la création de deux internats dans deux écoles intégrées. Ceci a permis de porter respectivement le nombre des bénéficiaires de ces pensionnats d’enseignement primaire et de restauration scolaire respectivement à 120 et 61.200 élèves. Toujours dans ce cadre, l’académie a également procédé à la création de deux autres internats au sein de deux lycées et collèges dans les provinces d’El Jadida et Youssoufia, ainsi qu’à l’extension d’internats de trois autres établissements (lycées-collèges) dans les provinces de Sidi Bannour et Safi. L’impact social généré de ces réalisations a nettement été ressenti au niveau des effectifs bénéficiant du régime d’internat que de la restauration scolaire dont le nombre global a été de 6.083 élèves dont 3.666 pensionnaires en milieu rural. L’enseignement secondaire qualifiant n’a pas été non plus exclu de ce programme puisque parallèlement à toutes ces réalisations, il a été procédé à la création d’internats dans pas moins de cinq lycées qualifiants dans les provinces, notamment celles de Sidi Bannour, Safi et Youssoufia.

Cette opération a eu un effet très positif dans la mesure où elle aura permis d’offrir le régime d’internat à pas moins de 4.567 élèves dont 1.469 en milieu rural. Nombreuses sont, par ailleurs, les actions sociales qui sont programmées à la réalisation au terme de cette rentrée et pour ne citer que l’opération de distribution de fournitures scolaires habituellement entreprise dans le cadre de l’initiative "Un million de cartables" ou encore le transport scolaire, le don de vélos et tenues scolaires, ainsi que les bourses prévues dans le cadre du programme
«Tayssir ». Voilà des actions concrètes qui sont de nature à avoir de l’impact positif sur la déperdition scolaire qui a tendance à baisser encore davantage cette année eu égard à toute une batterie de mesures adoptées par l’académie pour juguler ce mal qui continue, hélas, de ronger l’enseignement dans notre pays.

En plus de la "Caravane régionale mobile" consacrée à la lutte contre la déperdition scolaire, l’AREF a mis en place des cellules d’écoute au sein des écoles primaires et se projette d’organiser des cessions de formation au profit des directeurs d’établissements et enseignants, tout en prônant la politique de proximité à travers l’intensification des visites sur le terrain des comités d’encadrement et de contrôle pédagogique, etc.
Enfin, il y va de l’intérêt de notre système de maintenir ce train de mesures dans la perspective non seulement d’en atténuer le taux de déperdition mais aussi d’améliorer la qualité de l’enseignement.

Dans de bonnes conditions…

Toutes les mesures ont été prises pour que la rentrée scolaire 2010-2011 se déroule dans de bonnes conditions, a souligné Mohamed El Mazouz, directeur de l’Académie régionale de l"éducation et de la formation des Doukkala-Abda. M. El Mazouz, qui tenait une séance de travail avec les chefs des différentes divisions à l’occasion de la rentrée scolaire 2010-2011, a indiqué que le nombre des nouveaux inscrits au cycle de l’enseignement primaire au niveau de l’ensemble des quatre délégations de l’Education nationale relevant de la région, est de l’ordre de 13.334 écoliers, soit une augmentation de 5,7% dont 7% sont des filles. Concernant l’enseignement secondaire collégial, le nombre total des nouveaux inscrits à la première année s’est élevé à 8.129 élèves, soit un total de 882.341 élèves inscrits à ce cycle de l’enseignement, en hausse de 10,1% dont 33.269 sont des filles, répartis sur 97 établissements scolaires. Pour l’enseignement secondaire qualifiant, le nombre des inscrits dans les différents niveaux, a atteint 49.263, soit une augmentation de 10,1% dont 7.828 sont des filles, répartis sur 36 lycées et 9 autres établissements du secondaire collégial. Abordant le volet Programme d’appui social, outre le programme ‘’Tayssir", le directeur de l’académie a fait savoir que quelque 64.365 élèves bénéficient des cantines scolaires dont 30.786 filles

المدينة يجب أن تخرج عن صمتها

كل المدن الحديثة و العتيقة لها فعلها و حيويتها، و لها نهضتها ، وقد صنعت لنفسها مكانة تجعلها قبلة لكل باحث عن الراحة و الاستجمام أو الاستثمار و تنفيذ مشروع ، إلا أن مدينة آسفي الموغلة في القدم، كانت لها نهضة من نوع خاص، حيث الانسان هنا كان مهيئا نفسيا و اجتماعيا لخوض غمار التجربة، و معانقتها سياسيا و ثقافيا و نقابيا و اقتصاديا ، وعلى كافة الأصعدة و كل شيء في هذه المدينة يوحي بأن جذورها انتعشت في الماضي و أعطت ثمارا أفادت الوسط و المحيط و كل الجيران…كان ميناء الصيد البحري مزدهر الحركة، و يشكل العمود الفقري للصيد الساحلي على المستوى الوطني حتى رتبت المدينة بفضله في أعلى المراتب وطنيا، ومع الميناء  نشطت صناعة التصبير التي كانت معاملها لا تتوقف، و تعيش بفضلها عائلات و عائلات تشكل نسبة مهمة إلى جانب البحارة من ساكنة المدينة، و خصوصا العنصر النسائي ، وهو جانب ساهم بشكل كبير في ازدهار الموارد المالية، و خلق حركة اقتصادية مهمة خصوصا عي مستوى التسويق الخارجي ، في الجانب الأخر من المدينة كانت صناعة الخزف المعروفة و المشهورة وطنيا و عالميا تستقطب العديد من المعجبين و المهتمين، ازدهرت معها السياحة الداخلية و الخارجية، و نقلت مهارات صناعها إلى بعض الدول العربية منها تونس الخضراء  على وجه الخصوص.

لقد كان للمدينة أبناء مخلصون على المستوى الثقافي بعصامية و مجهود ذاتي ، مالي و معنوي ساهموا بشكل كبير في ازدهار الحركة الثقافية أدبيا و فنيا و مسرحيا و على مستوى البحث، فقد عمل الكل في نكران للذات على جعل المدينة ذات إشعاع يشرق كلما ذكر اسمها، لأنها المدينة التي قال عنها بن خلدون في الزمن الغابر أنها " حاضرة المحيط". و بالفعل كانت من حيث موقعها الساحلي على المحيط الأطلسي، و معانقتها حدوديا لمناطق عبدة و احمر و دكالة و الشياظمة و الحوز… جدران منازلها كانت بيضاء ناصعة، و هو ما يجعلها مع زرقة البحر و انعكاساته مدينة ضوئية و مائية بامتياز، أناسها الحقيقيون بسطاء متواضعون يرحبون بالزائر و الضيف وبكل القادمين إليهم، يفتحون لهم أبوابهم و قلوبهم . و هذا ما جعل الذين أتوا للمدينة اغتنوا بسرعة فائقة، و في غفلة من سكانها الأصليين، و حولوا المدينة إلى أخلاط بشرية ساكنة فقط، و لا علاقة لها بالمدينة و حبها و نهضتها، لذلك ليس غريبا أن تعيش المدينة بين أيدي العابثين.

اليوم كل شيء تغير… تغيرت المدن و تغيرت معالمها نحو الافضل، لكنه في مدينة آسفي بدل أن يضيف إلى نهضتها التي كانت نهضة أخرى تساير التطور الحاصل وطنيا و دوليا، و يساهم في تطور حركتها و زيادة فعلهاـ كان تغييرا نحو الاسوء. أتى على الأخضر و اليابس و لم يبق من المعالم و المعامل و الأندية الثقافية إلى أطلال و المساحات الفارغة التي تسيل لعاب لوبي العقار، و تفتح شهية ضمها إلى مشاريعها التي نبتت كالفطر في كل مكان …الشوارع "مدربلة" تعلوها الأتربة، و تفعل فيها الحفر فعلها..و جماليتها ضاعت بضياع لونها الحقيقي..الميناء لم يعد ينتج كما كان في السابق، و معامل التصبير أصبحت خربا تعشش بها البومة و الغربان و النوارس هجرت العديد من أسرابها فضاء المدينة… ضاعت الحدائق و المنتزهات ، و ضاعت معها فضاءات الترفيه و التثقيف، و هدمت دار الشباب علال بن عبد الله و النادي البحري دون تعويض، و ضاعت صناعة الخزف و لم تعد لها القيمة التي كانت ، فقط وحدها حركة اللوبي العقاري دؤوبة، تضع يدها على كل المجالات الخضراء و الأماكن الفارغة و المقابر لتتحول المدينة بين عشية و ضحاها إلى ورش عقاري كبير تسيره مجموعة معدودة على رؤوس الأصابع كانت ومازالت من ضمن أل المجالس الحضرية التي مرت من هنا فتعاقبت على المدينة و لم تحسن إلا تشويهها و المساهمة في اندثار حضارتها و مسح الذاكرة، فبرز بالمدينة ضمن هذه الثقافة النفعية و السياسة الانتهازية أشخاص نسبوا أنفسهم إليها،وهم في الواقع لا هم لهم إلا مصلحتهم الآنية و الضيقة، حتى أصبحنا نجد من يتصور منهم على أن العمل الجماعي مهنة ضرورية للخلود حتى الموت، أو أن المجالس الحضرية ملك لهم يتوارثونها ما دام تواجدهم بها يحقق لهم الامتيازات و يوفر لهم أرصدة ، و يجعلهم من علية القوم، يوظفون أهلهم و عشيرتهم، في كل المناصب أما المدينة و ساكنتها فلتذهب مشاريع تنميتها إلى الجحيم.فتعاقبت المجالس و تعاقبوا معها، و استمرت إساءتهم للمدينة، و هو ما أدى إلى بروز عقلية ضيقة كل همها و تفكيرها الحصول على الكراسي من أجل الانتفاع الذاتي الذي ضاعت معه المدينة في متاهات لا قرار لها، معها تضيع الآمال و المعالم التي كانت، و تصبح المدينة لاذ ذاكرة، لذلك فمن البديهي أن تختفي  إرادات التصحيح و الإصلاح ما دام الاتجاه الذي ساد طيلة فترة زمنية ليست بالهينة هو اتجاه تنتفي معه خدمة المدينة و ساكنتها التي تعول الآن على التجربة الجديدة بعد الاستحقاقات الاخيرة المطيحة بمجموعة من رموز الحقب السابقة .

كم من مهرجان أقيم على أرضية المدينة منذ تجربة ثلاث جماعات حضرية حتى الصيف الماضي، كانت هدفية منظميه التحويلات المالية، و ما يوضع في الجيوب فقط، و على حساب أناس المدينة الطيبين ، كان أخرها مهرجان الأمواج الذي أزكمت رائحة طبخته الانوف، في الوقت الذي كان المهتمون يتصورون أن هذا المهرجان سيضيف شيئا مادامت إدارته قد أسندت إلى أحد أبناء المدينة المعروفين و طنيا و دوليا على المستوى السينمائي، لكن الذي حدث كان عكس ما هو متوقع، فقط 250 مليون التي رصدت طارت بها الامواج العاتية، و بقيت الألسن تلوك الاحاديث حولها في المقاهي و بعض التجمعات… و كم من متعلمين ادعوا الثقافة و هي منهم بريئة براءة الذئب من دم يوسف . فشرعوا يكتبون عن المدينة و أعلامها و تاريخها تحت الطلب و بإسهاب كبير ، وهم في الواقع يكررون ما يكتبون على مستوى الشكل و المضمون داخليا و خارجيا ليوضع في جيوبهم و يغرقون الساحة و المشهد الثقافي بمؤلفات موسومة بالتعبير الركيك و سذاجة البحث و طفولة الكتابة، فحتى فرع اتحاد كتاب المغرب الذي تأسس هنا بهذه المدينة و كان عليه أن يشرف على عملية النشر يتبنى مجموعة من الأقلام الجادة التي تسبح وحدها دون سند او معين غاب  عن الأنظار، و لم تتجاوز أنشطته عدد أصابع اليد، إذا استثنينا ندوة المرأة و الكتابة التي كانت تقام هنا بداية كل صيف و اختفت هذه السنة، ما دون ذلك فلا شيء يذكر ، فكم راهن المهتمون بالشأن الثقافي محليا ودافعوا كي تكون هذه المؤسسة من اجل المساهمة الفعلية في ازدهار المشهد الثقافي، لكن رهانهم ذهب أدراج الريح فقط الصراعات بين الأعضاء و الاتهامات و الكلام الذي لا يمكن أن نصدق أنه يصدر من أدعياء الثقافة في هذا البلد. فضاعت المدينة ثقافيا و هم في سلبيتهم  سائرون … الكلية متعددة الاختصاصات كم راهن عليها الكثيرون كي تلعب دورها في المحيط و تساهم هي الأخرى في نهضة ثقافية متجددة، إلا أنه بقيت بعيدة عن الكل في موقعها تطل على البحر و تجتر ذيول تقاعسها و نومها القاتل دون أن تضيف شيئا، ولو على مستوى البحث العلمي ، مادامت الجامعة أداة أكاديمية يمكن أن تلعب دورها الحقيقي إن وعى القائمون عليها بذلك و انفتحوا على المحيط و تحركوا في اتجاه أن تكون الجامعة الفضاء الأرحب للتلاقي و التحاور و التواصل و البحث في اتجاه الأفضل.

هنا بهذه المدينة تاريخ حقيقي يجب أن ننقب فيه و ننكب عليه بمسؤولية . و أن ننفض عنه الغبار و الإهمال و النسيان، وحتى يتم الاطلاع عليه، و إنصاف المدينة من خلال إعادة الاعتبار إليها فعليا، و ليس على مستوى تزيين الواجهات و صباغة الأبواب بل بالتوغل  في العمق لمعرفة مكامن الداء و أسباب الخلل و إيجاد العلاج الحقيقي الذي يقود إلى نهضة ناجعة فاعلة و مضيفة إيجابيا على الطريقة التي تتم بها عمليات نهضة المدن العتيقة إن ما يحتاج إليه من يرغب في خدمة المدينة فعليا هو الوقوف في وجه العابثين الذين  ما يهمهم هو ذاتهم و انتفاعهم الآني، و كذا فضح كل الطفيليين التي خلقت الفوضى و انتعشت بها وفيها، فالمدينة الآن يجب أن تخرج عن صمتها المطبق عليها منذ سنين ، و ما على أبنائها الحقيقيين الطيبين إلا العودة إلى الساحة و الوقوف إلى جانبها في محنتها، و كفاهم هروبا، فبفضلهم عاشت زمن الضوء و لا يجب في غيابهم أن تعيش في ردهات مظلمة، تحت رحمة عقليات لا تريد لها أن تكون كما كانت "حاضرة للمحيط ومهد الحضارات التي تعاقبت عليها منذ فجر التاريخ .

بقلم : عبادة عبد الصادق

Nos voeux

A l’occasion de l’Aïd al-Fitr Nous, Safiots ,sommes heureux d’exprimer à Sa Majesté le Roi Mohammed VI et à son épouse nos vœux déférents de bonheur et de longue vie.  

Nous éxprimons également nos vives félicitations à Son Altesse Royale le Prince Héritier Moulay El Hassan, à Son Altesse Royale le Prince Moulay Rachid, à LL.AA.RR. les Princesses, ainsi qu’à l’ensemble de la Famille Royale et au peuple marocain.

Nous prions Le Tout-Puissant de guider les pas de Sa Majesté le Roi dans son œuvre de construction d’un Maroc uni et moderne ainsi que dans son action pour la grandeur et la gloire du Royaume.

Suivre

Recevez les nouvelles publications par mail.